راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
77
فاكهة ابن السبيل
الباب الرابع والثمانون في الباءة وذهاب الشهوة وهي تضعف من زيادة الحرارة عند مصادفة المزاج الحار والمأكول الحار . أما الحار فسيأتي ذكره في بابه . وأما أن تضعف من زيادة البرد عند مصادفة المزاج البارد والمأكول البارد فهذا علاج ومزاجه البرودة وسببه خلع أو قلة المنى ، الاستفراغ أو عدم غذاء أو سوء مزاج بارد يابس وللإستفراغ إلا أن يكون عن رطوبة بلغمية . العلاج ، اسفيذناج بلحم حمل أو حمص مرضوض والجواذب « 1 » . أيضا السمك المشوى والبصل والهرائس . أيضا إذا كان الإنسان لا يقدر على افتضاض البكور ولا الجماع يؤخذ له عرق سوس يدق جيدا ويؤخذ منه مثقالين ويضيف إليه مثاقيل عسل النحل ، يعجن ويؤكل كل يوم فإنه مجرب . أيضا زنجبيل وحبة السوداء من كل واحد مثقالين ويعجن بعشرة دراهم عسل ويؤكل فإنه صحيح مجرب . أيضا عسلى تنزع منه رغوته ويحط فيه الكندر النقى من القشور ويحرك حتى يذوب فيه ينزل ويستعمل شرابا على الريق وعند النوم . والغذاء خبز الحنطة النقى ولحم الكبش الحولى . ومما يزيد في نشاط الرجل ويزيد في المنى والمجامعة : أوقيتان سمن بقر ومثله سكر فايند
--> ( 1 ) الجواذب : مفردها جاذب ومعناها الناقة التي قل لبنها .